بحث
تصفح الأرشيف
تحت المجهر
مؤتمرات ومناسبات
إشترك
الحصول على آخر الأخبار الحصول على آخر ما تم بثه
 26 شباط/فبراير 2008
انقر للاستماع للصوت انقر على اليمين واختر(حفظ الهدف) لتنزيل الملف الصوتي
Real تنزيل إطبع صفحة اليوم

مراقب فلسطين في الأمم المتحدة يناشد المجتمع الدولي العمل على احياء عملية السلام في الشرق الاوسط


مراقب فلسطين في الأمم المتحدة يناشد المجتمع الدولي العمل على احياء عملية السلام في الشرق الاوسط وفي تعليقه على جلسات مجلس الأمن حول الشرق الاوسط قال مراقب فلسطين في المجلس رياض منصور أعتقد ان مجلس الأمن وجميعنا قد تمكنا من الاستماع الى تقريرين مقدمين من اثنين من المسئولين البارزين في الأمم المتحدة وكانت التقارير تتحدث عن نفسها، اذ قدمت تدقيقا واقعيا عن العملية السياسية، ومحادثات الوضع النهائي، وعن الحقيقة على أرض الواقع، وعن مأساة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال رياض منصور ان أعضاء المجلس قد تقلوا رسالة قاتمة جدا عن الوضع وتجاوبوا معها بدرجة عالية من الاهتمام. ولكنه تساءل قائلا: " بعد الاستماع الى هذه التقارير التي تتضمن كمية هائلة من المعلومات عن سياسات وسلوك القوة المحتلة اسرائيل، فان السؤال هو ما الذي سيفعله مجلس الأمن بهذين التقريرين الهامين جدا واللذين قدما له من قبل اثنين من المسئولين البارزين جدا في الامم المتحدة؟؟"
وأعرب مراقب فلسطين في المنظمة عن اعتقاده أنه ربما يكون مجلس الامن مسئولا عن المشاركة في الاقتراح المقدم من كل من روبرت سري وجون هولمز والذي يقضي بأن تتبنى كل من السلطة الفلسطينية و اسرائيل ومصر استراتيجية لمواجهة الوضع الحرج في غزة لأنه غير مقبول ولا يمكن استمراره على حد وصف سري وهولمز. وأضاف ان فشل جهود مجلس الأمن من قبل في التعامل مع الوضع على ارض الواقع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من حيث عدم تبني بيان رئاسي هو أمر غير مقبول، والمجلس بحاجة الى التصرف بطريقة عملية. وأضاف
" ربما من الطرق التي يمكن ان يلجأ اليها المجلس وفي القريب جدا، هي التوجه الى المنطقة سواء على شكل لجنة أو أي صورة أخرى يراها ملائمة للمساهمة في مساعدة الأطراف الثلاثة على تطوير الاستراتيجية التي اقترحها السيدان ويتوجب تطبيقها".
واشار الى انه رغم انقضاء نحو ثلاثة شهور على مؤتمر انابوليس ومؤتمر باريس للمانحين الذي اعقبه، فقد أفاد كل من سري وهولمز الى عدم تحقيق أي تقدم على الجبهة السياسية وجبهة التفاوض، أو أي تقدم يذكر فيما يتعلق بتطبيق اسرائيل لالتزاماتها المنصوص عليها في خارطة الطريق. فبناء المستوطنات مستمر، وحياة الفلسطينيين في الضفة وغزة صعبة جدا وتعيسة، اذ تشهد غزة حصارا وعقوبات، وهناك خمسمائة وثمانون نقطة تفتيش في الضفة الغربية من شأنها تقسيم المناطق السكنية الى جيوب، كما لا يزال السجناء السياسيون الفلسطينيون الذين يقدر عددهم بعشرة الآف في السجون الاسرائيلية، والمؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية لم يتم فتحها، ولم تقم اسرائيل باعادة الاوضاع الى ما كانت عليه عام ألفين، بالانسحاب من المنطقتين " ا " و " ب "، وفقا لمتطلبات المرحلة الأولى من خارطة الطريق.
وأضاف رياض منصور أنها مسئولية كل ما شارك في مؤتمري انابوليس وباريس، ومسئولية اعضاء اللجنة الرباعية والأمين العام والاتحاد الاوروبي أن يتقدموا ويضاعفوا جهودهم مرتين أو ثلاثة حتى يمكن احياء وانقاذ عملية السلام، وإلا – وكما اشار سري و هولمز- فإن عملية السلام ستضاف الى كتب التاريخ عن الجهود الفاشلة. وهو ما لا يتمناه أحد.


المزيد من أخبار اليوم

غيلرمان يؤكد قانونية الإجراءات الإسرائيلية بشأن غزة

سيري يطالب إسرائيل بتأكيد التزامها بمتطلبات خارطة الطريق

مفوضية شؤون اللاجئين تقيم مخيما جديدا للنازحين في غرب دارفور

هولمز يتحدث عن الأوضاع الصعبة في غزة ويطالب بوقف إطلاق الصواريخ