الأونروا تضطر لتقليص خدماتها في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية
2008/05/02
قال ماتياس بوشار المتحدث باسم الأونروا في جنيف إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية زاد من الضغوط التي يرزح تحتها اللاجئون الفلسطينيون خاصة في الضفة الغربية وغزة.
وأشار بوشار إلى أن الميزانية العامة للوكالة تعاني عجزا يزيد على مئة وسبعة عشر مليون دولار.
وعبر بوشار عن أمله في أن تستجيب الدول المانحة لنداءات الأونروا بزيادة تبرعاتها .
وقال إن الارتفاع الحاد لأسعار المواد الغذائية والنقل والمحروقات يجبِر الأونروا على تقديم خمسين في المائة تقريبا من الحصة اليومية الضروريِة من السعرات الحرارية.
وقال بوشار إن الوكالة حصلت على ثمانية وأربعين في المئة من قيمة النداء الإنساني الذي أطلقته لتمويل عملياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الأونروا إن الوكالة تخشى مرة أخرى من نفاد الوقود في غزة مما قد يضطرها لتجميد توزيع المساعدات الغذائية على مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين في القطاع الذين يعتمدون بشكل كامل على تلك المعونات، وأضاف:
"يجعل عدم انتظام دخول الوقود إلى غزة من شبه المستحيل القيام بأي تخطيط. واليوم، تخشى الأونروا مرة أخرى من نفاد المحروقات. ففي آذار/مارس مثلاً، لم يحصل القطاع سوى على ثلاثة وعشرين في المائة من البنزين وأربعين في المائة من الديزل من مجمل الكمية التي حصل عليها في نفس الفترة من العام الماضي."
|
|
 أخبار ذات صلة

المزيد من أخبار اليوم
|