الأمم المتحدة تدعو حكومة ميانمار إلى تسهيل دخول عمال الإغاثة والمساعدات
2008/05/07
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ بسبب الأوضاع في ميانمار بعد الإعصار العنيف الذي ضربها قبل أيام.
وقال جون هولمز وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، نقلا عن بيان منسوب للمتحدثة باسم الأمم المتحدة، إن التقديرات الأولية تشير إلى تشريد نحو مليون شخص من ديارهم.
وأضاف:
"يعتقد الأمين العام أن الوقت الراهن حرج بالنسبة لسكان ميانمار، ويشدد على أهمية توفير أكبر قدر ممكن من المساعدات في الأيام القليلة الأولى. ويرحب الأمين العام بالأنباء التي أفادت بالسماح لعدد من مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة بزيارة ميانمار غدا مما سيساعد في عملية التقييم وتحديد الأولويات."
وحث الأمين العام، في البيان، حكومة ميانمار على الاستجابة للدعم الدولي من خلال تسهيل وصول عمال الإغاثة والمساعدات بكل السبل الممكنة.
وأضاف هولمز في مؤتمر صحفي في نيويورك أن عملية إصدار التأشيرات والسماح بدخول المساعدات من الجمارك تسير في الطريق السليم ولكن ببطء.
"إننا نجري محادثات مكثفة مع مسؤولي حكومة ميانمار سواء هنا في نيويورك أوفي يانغون، وأعتقد أننا حققنا بعض التقدم فكما ذكر بيان الأمين العام فإن أفراد فريق التقييم الأولي سيتوجهون إلى ميانمار غدا، ونقوم أيضا بإعداد طائرة محملة بالمساعدات وتقل أعضاء فريق آخر من برنديزي ومن المتوقع أن تصل إلى ميانمار خلال اليومين المقبلين."
وتحدث وكيل الأمين العام عن حجم المساعدات الدولية لميانمار فقال.
"سجلنا عروضا محددة بتقديم مساعدات مالية من أربع وعشرين دولة، وعروضا أخرى للمساعدات من ست دول مما يعني تعهدات تقدر بأكثر من ثلاثين مليون دولار، كما ستصدر الأمم المتحدة نداءً عاجلا يوم الجمعة بعد إجراء عمليات التقييم اللازمة."
وأضاف هولمز أنه سيتم تخصيص عشرة ملايين دولار على الأقل لجهود المساعدات في ميانمار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ.
ويذكر أن إعصار نرغيس قد أدى إلى مقتل أكثر من اثنين وعشرين ألف شخص وفقدان أثر نحو واحد وأربعين ألفا.
|
|
 أخبار ذات صلة

المزيد من أخبار اليوم
|