المفوضية العليا لشئوون اللاجئين تحذر من أزمة تمويل تواجهها قد تضطرها لتخفيض عملياتها الانسانية في العراق
2008/05/09
أعلن المفوض السامي لشئوون اللاجئين أنطونيو غوتيرش إن المفوضية لن يمكنها مساعدة مئات الآلاف من أكثر اللاجئين العراقيين حاجة للمساعدة ما لم تتلق تمويلا للفترة الباقية من العام الحالي.
وأضاف غوتيرش أنه بدون هذا الدعم فإن الأزمة الإنسانية التي واجهتنا خلال العامين الماضيين ستزداد. وكانت المفوضية العليا لشئوون اللاجئين قد حذرت في بيان لها اليوم من أزمة تمويل قد تضطرها إلى تخفيض أو إلى وقف بعض برامجها للمساعدة في العراق، التي يستفيد منها مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين، ما لم توفر الحكومات المانحة دعما اضافيا لأعمالها.
وقد أفاد مسئولو الوكالة خلال مؤتمر للمانحين في مقر المفوضية في جنيف بأنهم بحاجة إلى مائة وسبعة وعشرين مليون دولار إضافية لبرامجهم لمساعدة النازحين داخل البلاد واللاجئين في دول الجوار حتى نهاية العام الحالي.
وكانت المفوضية العليا لشئوون اللاجئين قد أطلقت نداء بقيمة مائتين وواحد وستين مليون دولار في شهر كانون ثاني / يناير الماضي لعملياتها المخصصة لمساعدة اللاجئين والنازحين العراقيين الذين يقدر عددهم بأربعة ملايين وسبعمائة ألف. كما حذر جون هولمز وكيل الأمين العام للشئوون الإنسانية من أن الوضع الإنساني خطير جدا، وأطلق بدوره في أوائل الشهر الماضي نداء بقيمة مائتين وخمسة وستين مليون دولار لمساعدة اللاجئين والنازحين داخليا.
وفي إتصال هاتفي مع منسق الشئوون الانسانية في العراق ديفيد شيرار سألناه عن الإستجابة للنداء الأخير فقال:
" تم توفير خمسة وعشرين في المائة من قيمة النداء، أي نحو سبعين مليون دولار من إجمالي مائتين وخمسة وستين مليون دولار تمت المطالبة بها. ومازلنا بانتظار ثلاثة أرباع قيمة النداء. وقد أجريت محادثات اليوم وأمس في محاولة لتسريع وتيرة التمويل، حتى نتمكن للإستجابة لهذا النوع من الأزمات بسهولة عندما يتوفر التمويل لذلك".
|
|
 أخبار ذات صلة

المزيد من أخبار اليوم
|